القاضي عبد الجبار الهمذاني
202
المغني في أبواب التوحيد والعدل
ما لا نهاية له « 1 » من الإرادات ، وإرادات الإرادات . وفي بطلان ذلك ايجاب القول بأنه مريد لنفسه . الجواب عن ذلك « 2 » : أن القائل إذا قال : لو لم يشأ اللّه تعالى لم يخلق الخلق ، فإنما « 3 » يقصد إلى ما لا يخلقه الا بإرادة ، لأنه إذا علم أنه لا يفعله الا ويجب كونه مريدا ، صحّ « 4 » أن يعلق نفيه بأن لا يشأ خلقه . فأمّا الإرادة التي / يخلقها ، وان لم يردها ، فلا « 4 » يصح أن يقال فيها لو لم يشأها لم يخلقها . وفي ذلك سقوط ما تعلق به . ونحن نذكر شبههم السمعية في هذا الباب من بعد ، ان شاء اللّه .
--> ( 1 ) له : ساقطة من ص ( 2 ) عن ذلك : ساقطة من ط ( 3 ) فإنما : انما ط ( 4 ) أن يعلق . . . . فلا : ساقطة من ط